الخيل المصرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الخيل المصرى

مُساهمة  عادل التونى في الإثنين يوليو 28, 2008 4:40 pm




أعزائي محبي الخيل العربية

أردت أن أوضح ما يميز الخيل المصرية عن غيرها مما له تأثير على فاعلية الحصان (وهو ما يسمى بالجمال العملي) - ولا يوجد بشكل واضح وقوي إلا في الخيل المصرية أو في تلك التي تحمل نسبة عالية من الدماء المصرية - بشئ من التفصيل( من ثلاثة أجزاء – منعاً للإطالة):

الرأس
يتميز بشكل عام بقلة لحم الوجه وحدة الملامح - أي ذات رؤوس شديدة الجفاف ودقيقة التفاصيل - ( أي بشكل مبسط أشبه برأس حصان البحر إلى حد ما):

أ- جبهة عريضة مقارنة بحجم الرأس وبروزها وبروز العينين (لزاوية رؤية أفضل).

ب- كبر حجم العين وشدة سوادها وصفاؤها و كبر الحدقة بحيث تملأ الحدقة محجر العين فلا يرى البياض المحيط نسبياً – لرؤية صافية أفضل- حيث أن البياض - يعد من العيوب ويسمى بالعين البشرية أو (Human eye ).

ج – جفاف المدامع (الوجنتين تحت العينين من الأمام) وخلوها والحاجبين من الشعر نسبياً (حمايةً للعين من تكون الفطريات بسبب الرطوبة).

د - كبر حجم الخد (إستدارته) و قلة لحمه وذلك يساعد الحصان لمضغ أفضل.

هـ - دقة قصبة الأنف أو ( المخطم) وإستقامتها.

و- اتساع المنخرين ورقة الجلد فيهما(لتنفس أفضل) وكذلك خلو ما حول الفم والمنخرين من الشعر نسبياً لمنع تكون الفطريات بسبب الرطوبة، رقة الجحفلة ( وهي بمثابة الشفة للإنسان) مما يسهل التقاط الحصان للعلف.

ز – رقة الأذنين وحدة طرفيهما - وكأنهما رأسي حربة – شدة توترحركتيهما في جميع الإتجاهات- وذلك يدل على شدة سمع الحصان - .

العنق
أ - إعتدال مستوى إرتكاز العنق مع الصدر حيث أن ذلك يؤثر وبشكل كبير في حركة الحصان وهو متعلق بشكل دائم بالكتفين.

ب – أن يكون طولها مناسباً لحجم الحصان حيث أن زيادة الطول تؤثر كما نقص الطول في توازنه أثناء العدو.

ج – مرونة حركة العنق وتقوسها بشكل لطيف وغير مبالغ فيه كالخيل الأندلسية(الأسبانية المحلية).

د - قلة الشحوم مع بروز القصبة الهوائية والتشكيل العضلي للعنق بشكل متناسق.

هـ – لطف التقائه بالرأس من الأسفل (المذبح) وقلة الدهون ورقة الجلد وإتساع ما بين الفكين ومقدمة العنق (أشبه بعنق حصان البحر أيضاً).

الصدر:
وهو مقدمة الحصان والذي يعطي الانطباع الأول عن مد

أ – الأتساع(لرئتين أكبر) وبروز العضلات خاصة الفهوتين - عضلتي الصدر الكبيرتين من الأمام - وذلك تفتقر إليه كثير من الخيول الغير مصرية.

ب - اتصاله بأسفل العنق اتصالا لطيفاً و قوياً في آن معاً وكأنه شجرة تنبت بين كتفي الحصان وصدره وحاركه.

ج – الفسحة بين ساعدي الحصان متناسبة مع مدى اتساع الصدر بحيث لا تكون ضيقة ولا شديدة الرحابة( وذلك يمنع اصطدام القوائم الأمامية واصطكاك الحوافر ببعضها البعض وهو ما يسمى باللطش).

الحارك:
هو نقطة الاتصال بين العنق ومقدمة الظهر من الأعلى وتتميز الخيول المصرية
أ - شدة صلابته.

ب – بروزه.

ج – طوله.
وذلك من الصفات المفضلة عند العرب قديماً (وله تأثير على حركة الحصان خاصة عند العدو السريع لاتصاله بأعلى الكتفين أما قصره فقد يؤدي إلى تعثر الحصان- الكبوة-)

الكتف
ويسمى بجناحي الحصان و هو المفصل الذي يربط عظم اللوح من الأعلى والعضد من الأسفل وعليه تبنى حركة قوائم الحصان الأمامية

أ - و ينبغي أن يكون بارزاً نوعاً ما إلى الأمام.

ب – يشكل زاوية قائمة (90 درجة تقريباً) بين العضد و عظم اللوح.

ج – يكون مائلاً بالكامل إلى الخلف بزاوية (45 درجة تقريباً).

د – أن يكون عظم اللوح طويلاً مما يدل على مدى سرعة الحصان وخفة حركته.

هـ - أن يكون العضد طويلاً وذلك لنفس السبب المذكور في الفقرة (د) فأسرع الخيل ما كانت أعضادها طويلة.

الظهر
ويسمى أيضا الصهوة هو سلسلة فقرات تبدأ من أخر حارك الحصان إلى الخاصرة و عليها يوضع السرج.
أ – ويجب أن يكون شديد القصر بالمقارنة مع طول الكفل أو القطاة (و الذي يستحب أن يكون طويلاً منبسطاً مع تحدب طفيف جداً وسيأتي لاحقاً تفصيله).

ب - عريضاً غير بارز العظام لكي لا يؤدي إلى تقرحات من وضع السرج عليه .

ج –يميل إلى الاستقامة إذ أن أي من تقعـر الظهر إلى الأسفل كشكل السرج أو التحدب كظهور البقر أيضاً يعد من العيوب الشديدة التأثير والتى لا يمكن علاجها بحال من الأحوال.

هذه الصفات كانت تفضلها العرب قديماً و تتميز به الخيل المصرية وبشكل بارز في الوقت الحاضر.


مفصلي الورك

وهما المفصلين الإرتكازييين لفخذى الحصان فينبغي أن يكون:

أ- قويين.
ب- ًمتباعدين.
ج- غير ظاهري العظام بشدة كما في الأبقار لأن ذلك يؤدي إلى إصابتهما بالجروح والتقرحات بسبب نوم الحصان على جنبه.
د- أن تكون المسافة بين مفصل الورك والعجز أو الردف بعيدة فكما أن هذا من مواصفات الجمال فإنه من مقومات القوة في اندفاع الحصان.

الكفل (القطاة)

وهو الجزء الأخير من العمود الفقري (ما قبل الذيل) وله تأثير كبير على سرعة الحصان في العدو حيث أنه يحتوي على محركات الدفع ( الفخذين) فيجب أن يكون:
أ- جامداً (مشدود العضلات) متماسكاً( شديد ترابط أعضاءه ببعضها البعض).

أ- طويلاً ما بين الخاصرة ومنبت الذيل.

ب- منبسطاً إلى حد ما عند النظر إليه من الجانب ومن الخلف .

ج – عريضاً ما بين جانبيه.

د- به بعض تحدب طفيف.

هـ - ينبت في مؤخرته الذيل.

(البعض من الخبراء يرى أن أسرع الخيل العربية في السباق ما كانت أكفالها مائلة –وأنا لست من مؤيدي هذا الرأي مع احترامي الشديد لهم)

الذيل

وهو الأداة التي أعطاها الله جل شأنه للحصان لتخيف وتبعد عنه الحيوانات الضارية الصحراوية عندما كان يعيش في البرية و عندما تهاجمه من الخلف وكذلك يزيل بها الذباب عن بدنه.

العسيب

يجب أن يكون (عصعص - قضيب -الذيل)
أ‌- قصير الفقرات.

ب‌- غليظ الأصل ( أول الفقرات من المنبت).

ت‌- دقيق الطرف (آخر الفقرات).

ث‌- عالي المنبت في شموخ.

ج‌- نشيط الحركة.

هـ - يشول بمجرد أدنى حركة( خطوة) يتحركها الحصان وكلما زاد في سرعته زاد تشويله للذيل حتى يصبح مقوسا إلى الأمام كذيل العقرب.(وهو من العلامات المميزة الواضحة للحصان العربي الأصيل وخصوصاً المصري).

و – شعر الذيل: غزير, ناعم, وطويل, ولامع

منقول

عادل التونى
المدير
المدير

ذكر
عدد الرسائل : 1983
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

http://sanabel.ace.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى