حبوب اللقاح والغذاء الملكى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حبوب اللقاح والغذاء الملكى

مُساهمة  عادل التونى في الجمعة مايو 02, 2008 2:01 am

بسم الله الرحمن الرحيم

حد فيكم سمع عن حبوب اللقاح
؟

أه طبعا كلنا سمعنا
طيب .. بالراحة ..
ماتزقش

أنا كمان سمعت
تعالوا كده نسمع ونشوف مع
بعض


ماهى حبوب اللقاح ؟
حبوب اللقاح هى تلك الكائنات
الدقيقة جدا التى تتطاير من الطلع ( الأعضاء المذكرة للزهرة النباتية ) أثناء
مهمتها فى تلقيح المتاع ( الأعضاء المؤنثة للزهرة النباتية
)

وحيث ان جسم النحلة ينتشر عليه الكثير من الشعيرات
فإن حبوب اللقاح تلتصق بتلك الشعيرات فتقوم النحلة بتجميعها ووضعها بسلتين توجدان
بقدميها الخلفيين

وعندما تعود للخلية تقوم بتجميع هذه الحبوب فى
خلايها وتستخدمها كطعام لها ويطلق عليه النحالون ( عيش النحل
)


ماهو تركيب حبوب اللقاح ؟
كعادة كل المنتجات النحلية لم يتم
الكشف عن كافة مكونات حبوب اللقاح ولكن تم الكشف عن معظم مركباتها والتى تنحصرفى
الأتى:-

1- الماء 11 % تقريباً للحبوب الطازجة الطبيعية . و5 % تقريباً
للحبوب المجففة

2 - البروتينات
35 % تقريباً متحدة مع أحماض أمينية
.

3 - السكريات 34 % تقريباً

4 - الدهون 5 %
تقريباً

5 - الرماد 6%
تقريباً

6. الفيتامينات ومركبات أخرى 9 % مثل
:

فيتامينات : ( فيتامين أ ـ فيتامين ب بمعظم درجاته ـ فيتامين ج ـ
فيتامين ه ـ فيتامين د )

المعادن : ( كاليسوم – حديد – صوديوم – فوسفور –
بوتاسيوم – منجنيز – ماغنيسوم – كبريت )

إنزيمات : ( كتاليز – ليبيز –
إنفرتيز – بيبسين – أميليز )

صبغات : ( الكاروتين – الزانثوفيل



فوا ئد حبوب
اللقاح :-

1- لها قدره على تحسين الإنجاب لأنها تساعد على زيادة الحيوانات
المنوية عند الرجال والتبويض عند النساء.

2- القضاء على الإجهاد وإزالة
الآثار الجانبية.

3- تقوى الجسم في الأعمار المختلفة لأنها تحتوى على الأحماض
الامينية والفيتامينات والإنزيمات والعناصر
الهامة.

4- تمنع ترسيب الدهون بالكبد وإزالة الكلسترول في الدم والتخلص
من الدهون الزائدة بالجسم لاحتوائها على (اليسين - انوسيتول - نياسين - حمض
الفوليك)

5- علاج أمراض الشيخوخة وفقر الدم وزيادة مقاومة
الجسم.

6- تساعد على فتح الشهية وتنظيم عمليات التحول
الغذائي.

7- علاج ضغط الأوردة والشعيرات الدموية التي تمنع الإرتشاح
لاحتوائها على (روتين - بيوفلافينورات).

8- تفيد المرضى الذين يعالجون
بالأدوية المشعة لان حبوب اللقاح تختزل آثار الإشعاع على الدم
والجسم.

9- زيادة كرات الدم الحمراء ورفع نسبة
الهيموجلوبين.

10- تستخدم حديثا لعلاج الحالات النفسية والتهاب الأعصاب
والتهاب أمراض العيون.

11- يضاف العسل إلى حبوب اللقاح لعلاج فيروسات
الكبد.

12- إضافة حبوب اللقاح إلى العسل وغذاء الملكات والبروليس
والجنسيح الأحمر والراوند تفيد في علاج الأمراض الفيروسية وأمراض الإيدز والأورام
الخبيثة.

13- تفيد أمراض السكر والضغط وتمنع النزيف
الداخلي.

14- تستخدم حبوب اللقاح مع العسل كعلاج ناجح لمرضى زيادة حموضة
المعدة وحالات قرح المعدة والإثنى عشر كما تفيد أمراض القولون العصبي كما ان حبوب
اللقاح هي علاج الإمساك المزمن .

==================

طريقة جمع حبوب اللقاح
:


تجمع حبوب اللقاح
بتركيب مصايد حبوب اللقاح على مداخل بعض الخلايا .

وتتركب المصيدة من
صندوق خشبى بواجهته فتحات مربعه أو مستديرة قطرها 4.5 مم .

تسمح بمرور
الشغالة وتخلصها من حبيبات حبوب اللقاح العالقة بأرجلها فتتساقط هذه
الحبيبات اسفل
شبكة سلكية الى درج بقاع المصيدة .

يجب أن تجفف هذه الحبيبات بحيث لا تفقد شيئاً من قيمتها الغذائية
.


===============



الغذاء الملكي: قطافه، حفظه، وطرق
استعماله



إن الحصول على كميات كبيرة من الغذاء الملكي مرتبط بصعوبات كثيرة
وذلك لأن النحل لا يصنع هذه المادة بغزارة إلا في ظروف خاصة، كأن تفقد الخلية
ملكتها، أو في أسرة شاخت ملكتها أو مرضت ولذا فإن النحالين يعمدون في الغالب على
إبعاد الملكة عن الخلية إلى حين من أجل الحصول على الغذاء الملكي، فحينئذ تبدأ
العاملات باختيار عدد من البيوض، وتضعها في مهود ملكية تملؤ سريعاً بالغذاء الملكي
وفي تلك الشروط، تتنج الخلية من 10ـ100 ملكة. وبما أن الخلية لا تحتاج إلى ملكة
واحدة، فعلى النحال حينئذ أن يقطف ويقتطع ما تبقى من مهود ملكية، جانياً ما فيها من
الغذاء الملكي وحين القطاف تغسل اليدان بالماء والصابون مع الفرشاة، ويلبس العاملون
ألبسة بيضاء وقبعات لحفظ الشعر، ثم ترفع الإطارات الشمعية الحاوية على المهود
الملكية، وبواسطة سكين خاص منحن حاد تقتطع المهود الحاوية على الغذاء الملكي وتحفظ
في أوعية معتمة.

ويمكن أن
يستخدم ممص خاص زجاجي، يشفط الغذاء الملكي من داخل المهد دون[ ]أن يمس ويجب أن تراعى قواعد صحية دقيقة أثناء القطاف لأن تلوث يمكن أن
يؤدي ]إلى تخربه وينصح ملادينوف
من أجل الحصول على غذاء ملكي ذي
مواصفات ممتازة، اختيار خلايا كبيرة ذات أسر نحل نشطة وفي مرعى
جيد غزير الأزهار وغبار الطلع، ويؤكد ألين كيلاس
أن إضافة الفيتامين ج
]وبروتينات
الحليب إلى خلية النحل يضاعف إفرازها من الغذاء الملكي إلى 2.5
ضعف.

ولينتبه إلى أن ترك الغذاء الملكي
مكشوفاً ومعرضاً للهواء في الجو العادي أو تعرضه للضوء يؤدي خلال ساعات إلى تخربه
وفساده. وإن المنظر الرغوي الذي يأخذه مع الزمن دليل فساده وعدم صلاحيته للمعالجة
أو التغذية.

ومعظم
المؤلفين ينصحون بحفظ الغذاء الملكي ضمن العسل بنسبة 1: 100 باعتقادهم أن العسل
حافظ له من الفساد إلا أن إيوريش ومؤلفين آخرين يرون أن كلا المادتين غنية بالخمائر
وأن مزجهما يؤدي مع مرور عدة أسابيع إلى تفاعلات تؤدي إلى تغير في تركيبه وتناقص في
فعاليته الدوائية وعلى كل فيجب وضعه ضمن آنية زجاجية معتمة زجاجها غامق اللون وأن
تكون محكمو السد، وأم يحفظ في الثلاجة بدرجة الصفر.

ويرى البعض أن
أفضل طريقة لحفظ الغذاء الملكي وضعه ضمن غول بدرجة 40ـ45 إلا أن بيشف وتوزيغا يرون
أن الغول يخثر بروتيناته ويضعف خواصه المضادة للحيوية، ويرى
ايوريش
أن أفضل
طريقة لحفظه لفترة طويلة هي ما يسمى
Lyophilisation
أو التجفيف بالتجميد وهي طريقة تستعمل
لحفظ
المضادات الحيوية ويضاف الماء إلى الغذاء الملكي
المحفوظ عند استعماله.

ولا ينصح ايوريش ]بتناول الغذاء الملكي داخلاً عن طريق الفم لغاية علاجية لاعتقاده بأن
فعاليته تنقص بتأثير العصارات الهاضمة ويرى أن إعطاؤه على شكل مضغوطات توضع تحت
اللسان هي الطريقة المثلى فالأغشية المخاطية للفم واللسان تمتص الغذاء الملكي بشكل
جيد حيث يصل بسرعة إلى الدورة الدموية وإن المقادير العالية منه
100ـ200ملغ/اليوم.

تؤدي
إلى تدفق النشاط والحيوية أما المقادير الصغيرة 10ـ20ملغ/اليوم فيبدو أن فعلها هو
من قبيل العلاج النفسي.

وإذا
أردنا إعطاء الغذاء الملكي عن طريق الفم داخلاً مع المحافظة على فعاليته فهذا ممكن
إذا تناول المريض محلولاً قلوياً خفيفاً مقدار ملعقة شاي من ثاني فحمات الصوديوم
محلولة في نصف كأس ماء ساخن وذلك قبل 10ـ15 دقيقة من تناول الغذاء الملكي.

وينصح إيوريش المرضى بتمضية فترة شهر
في مصحات ريفية في الهواء الطلق حيث تكثر المناحل ويتمكن من الحصول على الغذاء
الملكي ظازجاً.

ولا
بد لنا هنا من التنويه إلى ملاحظة هامة، فلقد نشرت في العقود الثلاثة الأخيرة
مقالات لا تعد ولا تحصى حول هذه المادة العجيبة، والتي جعلت من الغذاء الملكي
علاجاً لكل الأمراض و"أكسيرا للحياة" وما تزال تظهر مقالات تصفه كعلاج غير عادي
وتجعل له استطبابات لا أساس لها من الناحية العلمية ونحن إذ ننبه إلى هذه الناحية
نأسف لأساليب بعض الكتاب الذين لا يفرقون بين البحث العلمي التجريبي والمشاهدات
السريرية الدؤوبة وبين ما يكتب من قبيل الإعلان التجاري ودعايات المنتخبين.

ورغم تقدم "الكيمياء" فإننا نجزم بأن
التركيب الكيمياوي المعقد للغذاء الملكي لم يكشف النقاب عنه بشكل كامل وما تزال فيه
جوانب غامضة إلا أنه يمكننا القول بأن الأبحاث الطبية الحديثة التجريبية والسريرية
ساعدت على كشف الكثير من خفايا هذه المادة العجيبة وكشفت عن عدد من خواصها العلاجية
والوقائية الهامة بحيث أمكن وضعها في خدمة الصحة العامة كمادة حيوية منشطة للجهاز
العصبي، والوظيفة الجنسية، وقد أدخل كمادة دوائية معتبرة في عدد من المؤسسات الصحية
في أوربا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية.
هذا وإن الأبحاث ما تزال جارية لوضع
الاستطابات الجازمة للغذاء الملكي ولتطوير الطرق اللازمة لقطافه وجمعه وحفظه، كما
أن معامل الأدوية جادة في تحضيره ضمن مستحضرات دوائية معايرة يسهل بواسطتها
تناوله
.









عادل التونى
المدير
المدير

ذكر
عدد الرسائل : 1983
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

http://sanabel.ace.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى