انفلونزا الطيور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

انفلونزا الطيور

مُساهمة  عادل التونى في الأربعاء مايو 07, 2008 5:14 pm

فيروس الأنفلونزا.. العملاق النائم


استقبلت دول العالم القرن الجديد في ذعر تامّ نتيجة يقظة ما يسمى بـ
"العملاق النائم" وهو فيروس "الأنفلونزا" وما يسببه من أخطار على حياة
الإنسان، وترجع خطورة هذا الفيروس إلى أنه يتكوّن من ثلاثة أنواع، وكل نوع
ينفصل إلى فصائل، لكل منها درجات واختلافات وراثية وأخطرها النوع "A " الذي يسبِّب الوفاة.
وترجع
خطورة فيروس "الأنفلونزا" إلى أنه فيروس مخادع قادر على تغيير جيناته
الوراثية كل عام، مما يستحيل معه إعطاء لقاح أو مصل يدوم تأثيره لأكثر من
هذه الفترة، كما أن الفيروس يستطيع تغيير كل جيناته الوراثية خلال 4 سنوات
مما يستحيل على جسم الإنسان التعرف عليه ومقاومته.
إن وباء الإصابة
بفيروس الأنفلونزا فاق كل التوقعات مما يصعب معه وضع إحصاء لدرجات وعدد
الإصابات التي تجاوزت عشرات الملايين في العالم، ورغم أن هذا الفيروس تمّ
عزله عام 1923 وتم تصنيع اللقاح الخاص به منذ الأربعينيات فإنه ليس من
المتوقع القضاء عليه أو حتى السيطرة عليه مثل: فيروس شلل الأطفال والجدري،
إلا أن هناك وسائل كثيرة لمقاومته أو ترويضه.
وترجع خطورة هذا المرض
إلى أنه يسبب نسبة 90% من الوفيات بين المصابين الذين يعانون من أمراض
مزمنة مثل السكر والقلب والكلى وأمراض الدم المزمنة، وكبار السن ومرضى
حساسية الصدر والأنف، وتحدث تغيرات الأحماض الأمينية بالفيروس في فصلى
الخريف والشتاء، ويحدث تغير كامل في تركيب الجزيئين (هـ) و (ن) مما يساعد
على انتشاره في أنحاء العالم، وقد حدث وباء لفيروس الأنفلونزا عام 1957
وآخر عام 1968، ولكن ليس بنفس الدرجة الموجودة حاليًا، لوجود المضادات
الحيوية للبكتريا المصاحبة له، ومع كل ذلك يستحيل تحضير لقاح لهذا المرض
والقضاء على خطورته بسبب التغيرات التي تحدث في جيناته، وقد أنشأت منظمة
الصحة العالمية شبكة دولية لمسح فصائل الأنفلونزا حيث يقوم العلماء
والأطباء من الشبكة بفحص عينات من الحلق والأنف من الأشخاص الذين يشتبه في
إصابتهم بالفيروس بزرعها في مزارع الأنسجة للتعرف على فصائله وتصنيف
سلالاته، ثم توجّه تعليمات ونصائح للشركات التي تصنع اللقاح سنويًا عن
الأنواع الجديدة من الفيروس



(1) تركيب الفيروس وأنواعه


الفيروس لا يتكاثر إلا داخل خلايا الأنسجة الحية ولا تؤثر فيه المضادات
الحيوية المعروفة مثل البنسلين والسلفا المستخدمة في علاج الأمراض
البكتيرية، وهو كروي الشكل وحجمه يساوي واحدًا من الألف من المليمتر،
والمادة الجينية للفيروس تتكون من الحمض النووي (R.N.A
وهو يحتوي على 8 جينات وإنزيم "البوليميريز" الذي يلعب دورًا حيويًا في
تكاثر الفيروس، ويحيط بالمادة النووية للفيروس غشاء داخلي من البروتين،
ويحميه من الخارج غلاف يبرز منه نوعان من الجزيئات البروتينية السطحية
وهما:
جزيء
"الهيماجلوتينين" ويرمز له بالبروتين "هـ" وهو يلعب دورًا أساسيًا في قدرة
الفيروس على إصابة خلايا الجهاز التنفسي بالعدوى باندماجه مع مستقبلات
موجودة حول الخلية والتكاثر بداخلها، وهذا الجزيء أكثر أجزاء الفيروس قدرة
على تحفيز الجهاز المناعي، وتقاس قدرة الجسم على المقاومة بمستوى مقاومة
"الهيماجلوتينين"، أما الجزيء السطحي الآخر فيسمَّى "نيولامينديز" ودوره
يتمثّل في خروج الفيروسات الوليدة من خلال الجهاز التنفُّسي بعد تكاثر
لتنتشر في أنحاء الجسم.
إن فيروس الأنفلونزا ثلاثة أنواع هي ( A, B, C) طبقًا للتركيب الكيميائي للغشاء الداخلي للفيروس حيث يصيب النوعان (B, C) الإنسان فقط؛ إذ يؤدى فيروس © لإصابة بسيطة مشابهة لنزلات البرد بينما فيروس (B) يمكن أن يتسبَّب في حدوث عدوى شديدة تصل إلى درجة الوباء، أما النوع (A)
فإنه يتسبَّب في حدوث وباء قد يكون محدودًا بمنطقة أو وباءً عالميًا كل
10- 40 سنة؛ إذ يوجد منه 15 نوعًا من الجزيء "هـ" وهو الهيماجلوتينين
وتسعة أنواع من جزيء "نيولامينديز"، ويرمز له بحرف "ن"، ومنه يتكوَّن
الفيروس الحالي المنتشر عالميًا وهو فيروس سيدني (A)، والذي تم عزله والتعرُّف عليه في مدينة سيدني بأستراليا عام 97 ويحتوى على جزيء [هـ 3] و [ن 3]



2) أعراض الأنفلونزا


في العادة يصيب فيروس الأنفلونزا الجهاز التنفسي بدءًا من الأنف والجيوب
الأنفية والحلق مرورًا بالحنجرة والقصبة الهوائية فيسبِّب الرشح، أما الآن
فيحدث العكس، وتبدأ أعراض الأنفلونزا بارتفاع درجة حرارة الجسم بدون رشح
أو زكام، وبهذه الطريقة يفتح الفيروس الباب لهجوم الميكروبات الأخرى على
أجهزة الجسم، خاصة على الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، فتظهر أمراض سوء
الهضم مع القيء وزغللة العين والصداع وصعوبة البلع وفقدان الشهية.
إن
أعراض الأنفلونزا من رشح وكحة وتكسير في الجسم تستمرّ لمدة يومين لأصحاب
المناعة القويّة، وتطول هذه المدة لتصل إلى أسبوع مع ذوي المناعة الضعيفة،
وقد تؤدِّي مضاعفات الفيروس الخطيرة إلى وفاة المريض خاصة بعد الإصابة
بالالتهاب الرئوي، ويمكن تجنّب مضاعفات المرض بالراحة التامة وتناول
فيتامين "C
وتجنّب تناول المضادات الحيوية لكي نعطي الجسم الفرصة لتكوين مضادّات
الفيروس اللازمة للدفاع عن الجسم، كما أن مصل الأنفلونزا يساعد على تجنّب
الإصابة بالأنفلونزا طيلة العام.
إن
ظهور الرشح لا يعني أن الإنسان أصيب بالأنفلونزا، فالرشح والعطس ربما
يكونان نتيجة الجلوس في أماكن مغلقة دافئة ثم الخروج إلى جو بارد، ولا
يعني ذلك الإصابة بالأنفلونزا، حتى ولو وصلت درجة الحرارة إلى 38 درجة لأن
الأنفلونزا الفيروسية يصاحبها ارتفاع شديد في درجة الحرارة دون مقدمات مع
الإحساس بألم في العظام والعضلات والصداع واحتقان بالحلق.
إن مضاعفات
الفيروس قد تكون خطيرة بين المدخنين، وتصل إلى حد الإصابة بالالتهاب
الرئوي، وتكون خطيرة أيضًا مع الأفراد الذين يعانون من ضعف في المناعة.
والتحذير
الخاص الذي يطلقه الأطباء لمرضى الكلى والكبد والسكر ونقص المناعة وحساسية
الجهاز التنفسي وسوء التغذية في محله؛ لأن تأثيرها السلبي على هذه الفئات
سيكون أكثر خطورة وشدة من الإنسان العادي علاوة على أنهم أكثر قابلية
للعدوى بالفيروس



(3) هل يختلف فيروس الأنفلونزا عن فيروس الزكام؟


فيروس الزكام من الفيروسات المألوفة لدينا فهو يتعايش معنا داخل الأنف وهو
يتسلل مختفياً عن رقابة الجهاز المناعي في الأنف، وذلك عندما ينتقل
الإنسان من مكان دافئ إلى آخر بارد، أو عندما يتعرض لتيارات هواء، وفيروس
الزكام ضعيف ولذا فأعراضه ضعيفة. على الجانب الآخر نجد فيروس الأنفلونزا
يتسم بالقوة ويهاجم في شكل أوبئة كل سنتين أو ثلاث سنوات بخلاف وجوده بشكل
فردى طيلة العام.
ومضاعفات الأنفلونزا
والزكام قد تكون واحدة لكنها تزيد في الأنفلونزا بالتهاب الأذن الوسطى
والجيوب الأنفية والحنجرة والنزلة الشعبية والالتهاب الرئوي وخاصة عندما
تطول الإصابة صغار السن كالأطفال أو المسنين أو من لديهم أمراض مزمنة أو
يعانون من ضعف في الجهاز المناعي



(4) مصل الأنفلونزا


تكثر الإصابة بالأنفلونزا ابتداءً من نوفمبر وحتى فبراير والمفروض أن يتم
التطعيم بمصل الأنفلونزا خلال شهري أكتوبر ونوفمبر ولا يعطي مناعة إلا بعد
مرور فترة لا تقل عن أسبوعين، ولذا ينصح بتعاطيه قبل دخول موسم الموجات
الباردة، أما في حالة انتشار الفيروس تحت أي ظرف من الظروف فينبغي أخذ
المصل بشرط أن يتجنب الشخص الأماكن المزدحمة أو الاختلاط بأشخاص مصابين
بالأنفلونزا خلال فترة الأسبوعين، أما إذا أصيب الشخص بالأنفلونزا أو نزلة
برد فيصبح التطعيم غير مفيد.
ويجمع
معظم الأطباء على أهمية تطعيم كبار السن فوق 65 سنة ممن يعانون من أمراض
مزمنة في القلب أو نقص في المناعة أو المسافرين لأداء فريضة الحج، ويتفق
معظمهم أيضاً على أن فيروسات الأنفلونزا متنوعة ومن الصعب تصنيع مصل مضاد
لكل الحالات.
ولا ينصح بتعاطي لقاح الأنفلونزا لمن يعانون من الحساسية
ضد البيض؛ لأن اللقاح يتم تحضيره من صفار البيض ومواد كيماوية أخرى، ويتم
حفظة في الثلاجة في درجة حرارة ما بين 2 و 8 درجات مئوية، وقبل الحقن به
لابد أن يترك في درجة حرارة الجو العادي. والجرعة المسموح بها للأطفال من
سن 3 أشهر وحتى 3 سنوات ربع سنتيمتر في العضل ومن 3 سنوات وحتى البالغين
نصف سنتيمتر في العضل، ويفضل عدم حقن الأطفال بأي نوع آخر من التطعيمات في
الوقت نفسه، فلابد أن تكون هناك فترة زمنية لا تقل عن أسبوع بين كل طعم
وآخر، ولا خوف على المرضعة من الحقن بالمصل، ولكن يفضل عدم تعاطيه للحامل،
وقد توجد عدة مضاعفات للتطعيم مثل ظهور الإحمرار أو هرش في مكان الحقن،
وارتفاع بسيط في درجة حرارة الجسم وصداع أحياناً لمدة يوم أو اثنين، وكلها
مضاعفات بسيطة.
وقبل حقن الشخص بمصل الأنفلونزا لابد أن يجري تحاليل
للتأكد من خلو الجسم من فيروس الأنفلونزا ومن أجل التعرف على نوع الفيروس
إذا كان الشخص قد أصيب من قبل بالأنفلونزا، وحتى يظهر مفعول اللقاح لابد
أن يتجنب الشخص الأماكن المزدحمة والمغلقة وعدم محالطة أي مريض
بالأنفلونزا وذلك لمدة أسبوعين.
ولكن من يستطيع أن يحبس نفسه داخل
منزله لمدة أسبوعين حتى يبدأ مفعول مصل الأنفلونزا، ومن يضمن لهذا الشخص
ألا يكون هناك شخص مصاب بالأنفلونزا بين أفراد أسرته، وفى هذه الحالة يكون
المصل ليس له أي فائدة، فمصل الأنفلونزا لابد أن يستخدم قبل دخول فصل
الشتاء حتى نضمن عدم وجود أي نشاط للأنفلونزا.
ورغم استخدام مصل
الأنفلونزا كإجراء وقائي لعدم انتشار المرض بصورة وبائية فإن فيروس
الأنفلونزا يتغير باستمرار ولا يستقر على حال فينتج مئات الأنواع التي
يصعب السيطرة عليها ومقاومتها من خلال مصل أو لقاح لكل الأنواع، وقد نجح
العلماء في إنتاج أمصال لبعض أنواع الفيروسات



عادل التونى
المدير
المدير

ذكر
عدد الرسائل : 1983
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

http://sanabel.ace.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انفلونزا الطيور

مُساهمة  عادل التونى في الأربعاء مايو 07, 2008 5:15 pm

( أ ) الوقاية المناعية

معظم مضاعفات الأنفلونزا التي تحدث في المجموعات الأكثر تعرضًا للإصابة
بالعدوى، تمنعها أو تقلل من حدوثها من خلال أخذ التطعيم أو المصل الذي
يحضر كل عام حسب السلالات المنتشرة في نفس العام، والذي يجب تناوله بدءاً
من أكتوبر وحتى نوفمبر لأن أعلى نسبة من العدوى بالأنفلونزا تحدث ما بين
شهري يناير ومارس، والأجسام المضادة التي ينتجها التطعيم لا تعمل بكفاءة
قبل 4 ـ 6 أسابيع في حالة التطعيم لأول مرة أو 2 ـ 4 أسابيع في حالة تكرار
التطعيم سنوياً، إلا أنه في حالات الانتشار السريع للأنفلونزا يجب على هذه
المجموعات أن تتناول التطعيم في أي وقت، وتتمثل هذه المجموعات في:
* كبار السن أكثر من 65 عاماً
* المرضى بمرض مزمن مثل الفشل الكلوي ـ مرضى السكر ـ تليف الكبد ـ الإيدز أو أمراض نقص المناعة.
*
مرضى القلب والشرايين التاجية ومرضى الصدر المزمن والحساسية والربو من
الكبار والأطفال الذين يعتنون بكبار السن أو أي من المرضى السابق ذكرهم.
*
المرضى الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة بصفة دائمة مثل الكورتيزون
وبعض أدوية علاج الأورام أو الذين تم زراعة أحد الأعضاء لهم من قبل.
* الحوامل بعد الشهر الثالث من الحمل.
*
الأطفال الذين يتناولون الأسبرين كعلاج منتظم ودائم لأنه غير مستحب تناول
الأسبرين في حالة إصابة الأطفال (من سن 6 أشهر حتى 18 شهراً بالأنفلونزا،
أو الأطفال المصابين بالأنيميا المزمنة من أي نوع).
بخلاف هذه الفئات
فليست هناك دولة حتى الولايات المتحدة تجعل التطعيم ضد الأنفلونزا
روتينياً لكل الأشخاص، فعلى سبيل المثال قد تم تصنيع 60 مليون جرعة من هذا
الفاكسين في الولايات المتحدة في عام 1999 بينما يبلغ عدد السكان أكثر من
250 مليون نسمة.
(ب) الوقاية الدوائية
إذا
تم تشخيص الأنفلونزا في أول يومين (24 ـ 48 ساعة) يمكن للمريض أن يتناول
أحد هذه الأدوية المضادة للفيروس ومنها دواءان جديدان تم اعتمادهما عام
1999 وهما "زاناميفير" ويؤخذ على شكل بخاخة بالفم كل 12 ساعة لمدة 5 أيام،
أو دواء "أوسيلتاميفير" كبسولات بمعدل كبسولة كل 12 ساعة، بخلاف الأدوية
القديمة المتاحة مثل "أمانتادين" وكذلك "ريمانتادين".
والأدوية الجديدة
المضادة للفيروسات تعمل ضد نوعى الأنفلونزا أ، ب وتناولها في بداية المرض
يُحْجِم انتشار العدوى داخل الجسم، ويقلل من حدتها ومن عدد أيام الإصابة
بهما، كما يقلل إلى حد كبير من الأعراض المرضية المصاحبة للعدوى، لأنها
أدوية مضادة للفيروس وليست مثل المضادات الحيوية التي تستخدم دون أن يكون
لها تأثير على الفيروس، لكنها تعالج فقط العدوى البكتيرية في حالة حدوثها،
ويمكن أن يستخدم المحيطون بالمريض هذه الأدوية المضادة للفيروس.
(جـ) الوقاية السلوكية
هناك
بعض السلوكيات التي يمكن أن نقلل من خلالها انتشار العدوى مثل غسل اليدين
باستمرار، والتخلص من المناديل الورقية أولاً بأول، حيث إن الفيروس ينتقل
عن طريق الرزاز والنفَس وأيضاً الملامسة في حالات العطس أو التمخط وتلوث
اليدين، وبالمناسبة فالفيروس يحب الجو الجاف وإغلاق الحجرات وتشغيل
الدفايات التي تجعل الجو جافًّا يساعد الفيروس على الانتشار، حيث إنه يمكن
أن يعيش 3 ساعات بعد انطلاقه مع الكحة أو الرزاز، كما يجب تجنب التقبيل
بقدر الإمكان، وتجنب الوجود في الأماكن المزدحمة وتهوية أماكن التجمعات
البشرية مثل الفصول وأتوبيسات المدارس وغيرها، وتجنب الانتقال من الأماكن
الدافئة إلى الأماكن الباردة بشكل حاد.
(د) تحسين قدرة الجهاز المناعي
تؤكد
الأبحاث المناعية أنه يمكن للإنسان أن يزيد قدرة الجهاز المناعي لديه
ومساعدته من خلال الإكثار من تناول فيتامينات موانع الأكسدة الموجودة في
فيتامين
A1 مثل الجزر والخضراوات الورقية الطازجة، كذلك فيتامين جـ ( C) الموجود
في الموالح مثل الليمون واليوسفي والبرتقال والجوافة والتفاح والكانتالوب
والفواكه والخضراوات الورقية، كذلك فيتامين هـ (E )
الموجودة في الزيوت النباتية، والأطعمة التي تحتوى على الزنك والسيلينيوم.
ولا بأس من تناول قرص فيتامين يومياً يحتوى على مثل هذه الفيتامينات
بالإضافة إلى الإكثار من تناول السلاطة الخضراء المشكلة والفواكه وعصائر
البرتقال والليمون الطازجة، حيث تساعد هذه الفيتامينات على تحسين قدرة
الجهاز المناعي وتُحَجِم من انتشار العدوى داخل الجسم وتجنب الإنسان
المضاعفات التي تحدث منها.
وقد أصدرت منظمة الصحة العالمية في منطقة
شرق المتوسط بياناً حددت فيه الاحتياطات الوقائية في مواجهة وباء
الأنفلونزا، جاء فيه "لعل أهم ما يجب أن نذكره في موضوع الأنفلونزا هو
الاهتمام بالوقاية إذ يستطيع المرء أن يقلل من احتمالات تعرضه للإصابة
بهذا المرض بالتزام عدد من الإجراءات الوقائية، وأهمها :
* تجنب الأماكن المزدحمة، ولاسيما إذا كانت سيئة التهوية، فهذه الأماكن هي أصلح البيئات لتكاثر الفيروس وانتشار المرض.
*
تجنب العادات الاجتماعية ذات الاحتكاك الوثيق مع الأشخاص الذين يحتمل أن
يكونوا مصابين، مثل تبادل قبلات التحية عند لقاء الأصدقاء والأقارب.
*
الامتناع عن التدخين، إذ إن الامتناع يقلل من مقاومة الجسم، ويشمل هذا
التدخين بالإكراه، أي استنشاق الأشخاص غير المدخنين دخان السجائر الذي
ينفثه المدخنون.
* تجنب التعرض للبرد القارس، وهذا أمر كبير الأهمية
في معظم بلدان إقليم شرق المتوسط التي يسود فيها مناخ معتدل خلال النهار
ثم تتدنى درجة الحرارة كثيراً في الليل. وهذا يعني أن يتخذ الناس احتياطات
جيدة كي لا يعرضون أنفسهم للبرد الشديد في الليل.
* يجب عدم إعطاء
الأسبرين للأطفال المصابين بالأنفلونزا، نظراً لاحتمال أن يسبب بعض
المضاعات، لذلك ينصح بالاقتصار على استخدام "الباراسيتامول" لخفض الحرارة



(6) ضحايا الأنفلونزا في العالم


مازال ضحايا الأنفلونزا يتساقطون في جميع أنحاء العالم فلم ينج منه كبير
في السن أو طفل أو حتى شاب ففي بريطانيا تضاعف عدد المصابين بالأنفلونزا
أربع مرات خلال شهر واحد فقط حيث أصاب المرض 197 بريطانياً من بين 100 ألف
شخص. بينما تؤكد بعض المصادر أن الرقم الحقيقي قد يصل إلى 300 شخص، وقد
اعترف المسئولون البريطانيون أن التغلب على انتشار هذا المرض الذي يعد
الأسوأ منذ عشر سنوات سيستغرق وقتاً طويلاً.
وعلى
الرغم من ذلك فإن بريطانيا لا تعد انتشار مرض الأنفلونزا بها حتى الآن قد
وصل إلى حد الوباء؛ لأن مستويات الوباء التي حددتها الأجهزة الصحية تقتضي
أن يصاب بالمرض 400 شخص على الأقل من بين 100 ألف شخص وإن كانت مواجهة
انتشار الأنفلونزا قد كلفت الحكومة البريطانية 200 مليون جنيه إسترليني
حتى اليوم. في حين أعلنت النمسا أن وباء الأنفلونزا الذي تتعرض له هو
الأسوأ منذ أحد عشر عاماً، ففي فيينا وحدها أصيب 17.200 شخص بالأنفلونزا
أي حوالي 1% من إجمالي عدد سكان العاصمة.
وفي الولايات المتحدة انتشر
المرض من شمال البلاد إلى جنوبها، ففي إحدى مستشفيات نيويورك يضطر المرضى
للانتظار ست ساعات للعرض على الطبيب و 14 ساعة للحصول على سرير في
المستشفى، في حين أعلنت معامل الأدوية في الولايات المتحدة أنها تعاني
نقصاً في المضادات الحيوية.
وقد ذكرت إحدى الصحف الأمريكية أن
المواطنين الأمريكيين أصبحوا يتفادون ملامسة بعضهم بعضاً خشية الإصابة
بالأنفلونزا، وأن جهات العمل المختلفة تحرص على منح إجازة لمن يشتبه في
إصابتهم بها لمنع انتشار العدوى، كما تم تعميم استخدام المطهرات لقتل
الجراثيم، والصابون المضاد للبكتريا، والمناديل الورقية المبللة بالكحول،
وفى الطائرات ينكمش الركاب في مقاعدهم بمجرد سماع راكب قريب منهم يعطس!
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك إقبالاً شديداً على شراء الأدوية الواقية من
البرد والأنفلونزا، والمطهرات القاتلة للجراثيم بصورة غير مسبوقة، وقد وصل
الذعر من الأنفلونزا إلى المهندسين المعماريين الذين بدءوا في التفكير في
تصميم أماكن للعمل تعتمد على الأبواب والصنابير الأوتوماتيكية حتى لا يضطر
الموظفون إلى استعمال المقابض والصنابير التي قد تنقل العدوى.
وقد
أعلنت بلجيكا رسمياً انتشار وباء الأنفلونزا ولهذا طلبت وزيرة الصحة
"ماجدا ألفويت" تأجيل العمليات غير العاجلة لتوفير أماكن لمرضى الأنفلونزا
في المستشفيات.
وفى فرنسا أصيب حوالي مليون شخص بالأنفلونزا، ورغم هذا فقد أعلنت السلطات الصحية أنها تتعامل مع الموقف بفاعلية.
وفى
يوجوسلافيا قتل وباء الأنفلونزا الذي أصاب البلاد العشرات من اليوجوسلاف
حيث أصاب المرض طبقاً للتقارير الرسمية 82 ألف صربي و 44 ألفًا من أبناء
الجبل الأسود في حين يؤكد المسئولون أن الأرقام الحقيقية تفوق الأرقام
الرسمية كثيراً، وأن هناك مؤشرات لبداية انحسار الوباء.
وفى ألمانيا
تضاعف أعداد المصابين بالأنفلونزا بالمقارنة بالأعوام السابقة. في حين
أكدت أسبانيا عدم ارتفاع المصابين بالمرض عن المستوى المعتاد.
وإذا
كان الفيروس قد ظهر بصورة وبائية في دول أوروبا وأمريكا والهند وأدى إلى
مقتل عدة مئات من المواطنين بالإضافة إلى إصابة الملايين إلا أنه ليس
فيروساً شرساً، وجاء انتشاره بهذه الصورة الواسعة نتيجة لموجة البرد
الشديدة التي تحتاج هذه الدول بما فيها الهند التي قتل فيها الفيروس 317
مواطناً بسبب الظروف الجوية السيئة والبرودة الشديدة التي تشهدها بعض
مناطق الهند الشمالية ولهذه الأسباب كان فيروس سيدني نشيطاً ومخيفاً في
هذه البلاد

عادل التونى
المدير
المدير

ذكر
عدد الرسائل : 1983
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

http://sanabel.ace.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انفلونزا الطيور

مُساهمة  عادل التونى في الأربعاء مايو 07, 2008 5:18 pm

طرق الوقاية من المرض
----------------
مما
لا شك فيه أن أنفلونزا الطيور أو كما يخشاه البعض من أن يكون طاعون العصر
قد انتشر في عدد من البلاد وأصبح خطرا يهدد العالم بأكمله منذرا بكارثة قد
لا يحمد عقباها و يعتقد بأن سبب الإصابة هو نتيجة التعرض المباشر للطيور
المصابة أو ملامسة أسطح ملوثة بهذا الفيروس وبالتالي تنتقل العدوى بعد
ملامسة الفرد لعينه أو فمه أو أنفه أو كما يفعل الأطفال لعق أصابعهم أو
فرك الأعين

دعونا نتوغل في حقائق كل ما كتب أو سمع عن هذا
الفيروس ونتعرف على كيفية انتقال العدوى وكيف يمكن حماية أنفسنا عن طريق
طرح بعض الأسئلة التي تجول بخاطرنا والإجابة عليها

ما هي أنفلونزا الطيور ؟
أنفلونزا
الطيور هو نوع من أنواع العدوى الفيروسية والتي تصيب وتنتشر بين الطيور
وتعتبر الطيور البرية هي مصدر ومأوى لهذا الفيروس وانتقاله خاصة في فترات
هجرة الطيور حيث أنها تكون في بعض الأحيان حاملة له في أحشائها دون
الإصابة به ولكنها تتسبب في انتقال الفيروس وتفشيه بين الكتاكيت والبط
والديوك و تؤدى إلى قتلها ولم تكن فيما مضى تنقل عدواها إلى البشر.إنما
كانت محصورة بين الطيور ، وتعتبر الطيور المائية أيضا المسئول الأول لبدء
انتشار العدوى وانتقالها إلى الطيور الداجنة

كيف تنتقل وتنتشر أنفلونزا الطيور؟
كما
وضحنا عاليه بأن بعض الطيور تلعب دور الحامل لهذا الفيروس وتلك الطيور
تنشر الفيروس عبر لعابها أو الافرازات الناتجة من الأنف أو عن طريق
فضلاتها فيتم انتقاله وانتشاره عند الاختلاط بالطيور المصابة به

هل يمكن انتقال فيروس الأنفلونزا من الطيور إلى الإنسان؟
كانت
هناك حالات نادرة من إصابة الإنسان بأنفلونزا الطيور وطرق ومراحل انتقال
الفيروس من الطيور إلى الإنسان مازالت غير معلومة ولكن من الواضح أنه حدثت
طفرة في التكوين الجيني والوراثي لهذا الفيروس مكنته من نقل العدوى من
الطيور المصابة به إلى الإنسان و هناك أيضا تأكيدات بأن سبب الإصابة هو
التعرض المباشر للطيور الحية والمصابة بهذا الفيروس عبر إفرازاتها
المخاطية كاللعاب أو الإفرازات بشكل عام وفضلاتها

هل هناك احتمال انتقال أنفلونزا الطيور عن طريق أكل الدجاج أو البيض؟
والإجابة
على هذا السؤال هو لا ولكن بشرط ضرورة طهي اللحوم والتأكد من نضجها نضجا
تاما حيث ثبت أن هذا الفيروس يمكن قتله إذا ما تم طهي اللحوم و لحوم
الدجاج أو البيض نضجا تاما وما قد يغفله البعض بأن هذا الفيروس قد يعيش في
اللحوم النيئة و المنقولة له من الطيور المصابة لذا نؤكد وننصح بعدم تناول
أي لحوم حمراء أو بيضاء ما لم يتم نضجها نضجا تاما أما بالنسبة للبيض لا
يستحب أكل البيض نىء أو غير ناضج بشكل تام أو كما يأكله البعض ونسميه برشت
ومن أهم المبادىء الصحية التي يجب الالتزام بها هو غسل اليدين وتطهير جميع
الأسطح المستخدمة عند تقطيع اللحوم كما ننصح عدم التواجد في أماكن تربية
الطيور وأسواق البيع حيث من السهل لهذا الفيروس من أن يعلق في الشعر
والملابس كما يمكن دخوله إلى جسم الإنسان عن طريق الاستنشاق

هل يمكن انتقال عدوى أنفلونزا الطيور من شخص إلى آخر؟
حتى
اليوم لم يثبت احتمال انتقال هذا النوع من أنفلونزا الطيور من شخص إلى آخر
ولكن هذا الفيروس قد يتمحور و تختلف صفاته الوراثية بحيث يصبح فيروس يسهل
انتقاله من فرد إلى آخر فهناك احتمال بدخول فيروس أنفلونزا الطيور إلى جسم
الفرد المصاب بأنفلونزا الإنسان ومن هنا يكتسب صفات جينية جديدة من
أنفلونزا الإنسان ، هذا الخلط بين النوعين قد يتسبب في خلق نوع آخر من
أنواع الأنفلونزا الشرسة

ولان هذه الأنواع من الفيروسات عادة لا
تصيب الإنسان لذا لا يوجد مناعة أو حماية ضده في جسم الإنسان ولهذا فانه
في حالة دخول هذا الفيروس إلى جسم الإنسان قد يتمحور ويكتسب صفات أخرى
وبهذا يصبح سهل انتقاله من شخص إلى آخر وبالتالي يصبح وباء يهدد بكارثة
ولكن الحمد لله حتى يومنا هذا لا توجد دلائل بحدوث هذا الافتراض

ما هي أعراض الإصابة بأنفلونزا الطيور ؟
أعراض
الإصابة بأنفلونزا الطيور في الإنسان تتلخص في الشعور بذات أعراض
الأنفلونزا التي كثيرا ما نتعرض لها من ارتفاع في درجة الحرارة، السعال،
التهاب الحلق وآلام في العظام و يمكن أيضا الإصابة بالتهاب في العين، مع
احتمال حدوث بعض المضاعفات التي تسبب التهابا رئويا أو مشاكل في الجهاز
التنفسي أو نزلة شعبية أو أي أعراض أخرى خطيرة تشكل تهديدا على الحياة.

هل يعتبر أنفلونزا الطيور مرضا قاتلا؟
السلالة
الحالية من أنفلونزا الطيور والتي تنتشر بسرعة فائقة في آسيا و بعض
البلدان الأخرى أصبحت شرسة و قاتلة فحوالي ثلثي المصابون بهذا الفيروس قد
يتعرضون للموت بسببها

كيف يتم الإصابة بأنفلونزا الطيور؟
ثبت
أن الأفراد الذين أصيبوا بأنفلونزا الطيور هم الذين يتعاملون مع الطيور
المصابة بصورة مباشرة مثل المجازر وأسواق البيع أو الذين يقومون بعملية
تنظيف الأحشاء أو أولئك الأفراد الذين تعرضوا لأسطح ملوثة بفضلات الطيور
.....و هناك شك بوجود حالات انتقال العدوى من شخص إلى آخر وعادة لا يحدث
هذا إلا في حالات التعرض و لفترة طويلة وبصفة مباشرة أي وجها لوجه مع
الأفراد المصابون بهذا الفيروس ولكن نحمد الله بأنه حتى الآن لم يتعلم هذا
الفيروس التمحور ليصبح فيروس ينتقل من فرد إلى آخر

من هم أكثر الأفراد عرضة للإصابة بهذا الفيروس؟
الأنفلونزا بصفة عامة هي خطر على الأطفال وكبار السن ولكن كثيرا ما يعتمد هذا على درجة مناعة الجسم

لماذا لا نمنح أنفسنا الحماية !!
فجهاز
المناعة هو جهاز معقد جدا وهناك تفاعلات عديدة بين مختلف أجهزة الجسم عامة
والغدد والخلايا بالإضافة إلى كيمائية الجسم ....هذه السيمفونية من
التفاعلات تحتاج إلى تغذية صحيحة لكي تعمل بكفاءة عالية ونحن اليوم وفى
هذا العصر الذي نعيش فيه والمليء بالأمراض نحتاج إلى تعزيز جهاز المناعة
وتقويته لمواجه هذا الكم من الأمراض لهذا لابد من الاعتماد على العناصر
الغذائية الهامة والتي تعتبر ذات مفعول أقوى من الأدوية لتعزيز جهاز
المناعة وقهر الأنفلونزا حتى قبل ظهور أعراضها.

كن مستعدا واعمل على تحسين صحتك وقم بتعزيز جهاز المناعة ضد أنفلونزا الطيور

لاحظ
بأنك لا تستطيع من تحسين جهاز المناعة خلال 24 ساعة ولا يمكن أن تغير من
نظام غذائك اليوم وتنتظر أن تكون صحيح البدن والمناعة في اليوم التالي أو
الأسبوع التالي أو حتى الشهر التالي فاكتساب الصحة يحتاج إلى وقت وتحضير
قد تمتد إلى أشهر لقد حان الوقت لتحدث تغييرا شاملا في حياتك ونظام معيشتك
لتصبح مستعدا في حال انتشار هذا الوباء- لا قدر الله - وعلى أي حال من
الأحوال فالمكسب هو وافر الصحة وجهاز مناعي صحي.

أهم المأكولات المقاومة للفيروسات والمفيدة لجهاز المناعة
العنب الأحمر له خاصية مقاومة البكتريا والفيروسات وأيضا مضاد للأكسدة

الـتوت
مضاد للفيروسات وغنى بفيتامين سى ومضاد قوى للأكسدة و مانع لتمحور الخلايا
والتي تؤدى إلى الإصابة بالسرطان كما أنه غنى بالألياف

التوت البرى مضاد للبكتريا والفيروسات

الفراولة
وهى مضادة للفيروسات ومضادة للسرطان وقد تلاحظ أن الأفراد الذين داوموا
على تناولها بصفة مستمرة تنخفض لديهم احتمالات الإصابة بأي نوع من أنواع
السرطانات

الـتفاح مضاد للبكتريا والالتهابات ومضاد للأكسدة وغنى
بالألياف الصلبة والغير صلبة وقشره يحتوى على مادة كريستين المفيدة كما
أنه مفيد في خفض معدلات الكوليسترول بالدم وله أيضا خاصية تمنع الإصابة
بالسرطان

الأناناس مقاوم للبكتريا ومضاد للفيروسات ومضاد للالتهابات ويساعد على الهضم

الــبرقوق ( القراصيا) له خاصية مقاومة البكتريا والفيروسات كما أنه يعتبر ملين

البصل
له خاصية مقاومة البكتريا والالتهابات ومضاد قوى للفيروسات و مانع للسرطان
و مفيد لحالات الحساسية ولحالات الربو والبرد ويمكن تمريره على لدغه
الحشرات لتخفيف الشعور بالحكة

الثوم وهو نوع من المأكولات التي
تتعدد فوائده فيمكن استخدامه كمضاد حيوي طبيعي ومضاد للفطريات ومضاد
للأكسدة ومضاد للفيروسات ومقاوم للالتهابات ويقوى جهاز المناعة وخافض
للكوليسترول والضغط والسكر ومفيد لحالات الربو والبرد والسعال وقد يمنع
الإصابة بالأورام و يقلل من فرص انتشارها

فول الصويا مضاد
للأكسدة ومضاد للفيروس ويحتوى على هرمون الاستروجين الطبيعي كما أنه له
خاصية تفيد في خفض من مستوى الكوليسترول بالدم

الزبادى وهو من
الأغذية المفيدة وله خاصية مقاومة للبكتريا ومضاد للأكسدة ويقوى جهاز
المناعة المشروم يقوى جهاز المناعة ويمنع انتشار السرطان ولأفضل استفادة
من مكوناته يفضل تناوله مطهوا وليس نيئا

العسل الأبيض بمثابة
مضاد حيوي طبيعي و يساعد في التئام الجروح ومعالج لبكتريا الأمعاء كما أنه
قد يستخدم كمهدئ طبيعي وننصح بتناوله بكثرة في مأكولاتنا وفى النحلية بدلا
من السكر الذي من أثاره الجانبية جمح جهاز المناعة

الـذرة مضادة للأكسدة والفيروسات

القرنبيط
مضاد للأكسدة والفيروسات وخافض للكوليسترول كما أنه يحتوى على ألياف وله
خاصية حماية الجسم من السرطانات لما يحتويه من مركبات وخاصة لأولئك
الأفراد الذين يعتمدون على هرمون الاستروجين والسيدات المصابات بسرطان
الثدي

الجزر مضاد للأكسدة والفيروسات وبه ألياف وغنى بالبيتاكاروتين ويقوى جهاز المناعة

الكرنب بجميع أنواعه والخس مقاوم للبكتريا ومضاد للأكسدة كما أنه يعتبر عنصر هام لمنع الإصابة بالسرطان .

البروكلى
مضاد للأكسدة والفيروسات ويخفض من مستوى الكوليسترول بالدم ويحتوى على
ألياف وله خاصية حماية الجسم من السرطان وخاصة بالنسبة لأولئك الأفراد
الذين يعتمدون على هرمون الاستروجين و مفيد كذلك بالنسبة للسيدات المصابات
بسرطان الثدي

الشعير عرف منذ قديم الزمان في منطقة الشرق الأوسط
بأنه دواء القلب و يفيد في خفض معدلات الكوليسترول كما أنه له مفعول مضاد
للفيروسات و مضاد للسرطان ويحتوى على مضادات فعالة للأكسدة

نصائح عامة
تجنب الاختلاط بالطيور البرية أو الداجنة مثل الكتاكيت والبط والاوز ولا تذهب إلى مزارع الدواجن أو أسواق البيع
احرص على تعليم أطفالك عدم وضع الأشياء أو أصابعهم في الفم لأنها قد تكون ملوثة
قشر
البيض الخارجي قد يكون ملوثا بفضلات الطيور لذلك ننصح بغسل البيض جيدا قبل
كسره واحرص على غسل اليد بعد استعمال البيض أو بعد تقطيع و إعداد اللحوم
والطيور
تجنب تناول الأطعمة التي يدخل في مكوناتها البيض النيئ مثل المايونيز
احرص على غسل اليدين ولوحة التقطيع والأدوات المستخدمة لإعداد الطيور قبل طهيها
يفضل فصل لوحة تقطيع الدواجن عن تلك المستخدمة لتقطيع الخضروات أو الفاكهة
احرص على طهي الطيور على درجة حرارة عالية لا تقل عن 80 درجة مئوية أو أعلى فهذا كفيل بقتل فيروس أنفلونزا الطيور في حوالي 60 ثانية
===========
منقول

عادل التونى
المدير
المدير

ذكر
عدد الرسائل : 1983
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

http://sanabel.ace.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى